عبد الرحمن جامي

مقدمة آشتياني 56

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص

بصورة اسمه الجامع يجب ان يشاهده بجميع كمالاته ، لا بصفة دون صفة ، فكيف لا يراه و كيف يمتنع رؤيته ، و لم يكن المانع إلا حيطته ، و الكامل مظهر الحيطة و الجواب ان الكامل مظهر عدة كمالاته لا شدة كمالاته ، و شدة كمالاته لا مظهر لها . كيف ؟ و المظهر دون الظاهر و التجلي دون المتجلى و ان كان ذاتيا . » « 1 » از آن جا عين ثابت هر ممكن كه قبول تجلى عينى مىنمايد صورت تجلى حق و متعين در مقام واحديت است كه از تجلى ثانى به واسطهء فيض اقدس متعين شده است ، و اين عين ثابت همان وجود خاص اسم متعين در مقام عالم اسماء و صفات است ، و فيض حق مطابق اقتضاء خاص در هر عين و طلب خاص در هر اسم در اعيان متجلى و ظاهر است . هر مظهرى متأخر از حق متجلى باسمه يا أسمائه مىباشد ، و تنزل از مقام متجلى و قبول تعين از مقام قابل تجلى شرط ظهور و تجلى است . « إذا تجلى المتجلى باسمه القدوس ، لا يرى المتجلى له سوى ذات القدوس . . . و يكون على صورة غير صورة نفس ذاته المقدسة المطلقة و على تنزل عن درجته ، و لا صورة زائدة على ذاته لذاته ليكون على تلك الصورة ، و لا يتجلى الا بصورة يستعد المتجلى له » ، چون هيچ مظهرى از مظاهر اسمائيه قبول صورت مطلقهء وجود و حقيقت ذات ننمايد ، و هيچ ظاهر و متجلى در مقام تجلى از مقام شامخ تجافى ننمايد - و ان الفيض على قدر استعداد المستفيض - و هيچ مظهرى در مقام قبول تجلى از مقام خود به مقام متجلى عروج و صعود ننمايد . « و لا بد من ان يكون المتجلى له طاهرا مطهرا عن الأدناس و من العوارض الغيرية . فلا صورة له إلا صورة عينه الثابت ، فلا محالة يتجلى تلك الصورة . و الحق المتجلى بصورة عين من الأعيان نفس ذلك العين الثابت ، لان العين الثابت هو الحق المتجلى بصورته ، فيكون المتجلى عين المتجلى له ، فما يرى المتجلى له الا عينه الثابت فيما يرى الحق المطلق و يرى عينه الثابت . فالمرئى في التجلي الذاتي عين المتجلى له . . . »

--> « 1 » . مثل اينكه در جاى ديگر گفته‌اند ، انسان كامل ختمى محمدى جامع كليهء صفات الهيه است مگر وجوب ذاتى كه مظهر تام از وجوب ذاتى حظى ندارد . استاد اعظم خاتم العرفاء و الفقهاء ادام اللَّه بركاته در حاشيه فرموده‌اند ، « حتى الوجوب و لكن بنحو المظهرية . » در واقع مظهر وجوب ذاتى همان وجوب غيرى مىشود .